أوقفوا العدوان و حرب التجويع الإسرائيلية على غزة
إنّ إقدام الأجهزةالإسرائيليّة "المختصّة" وقوّات من الشّرطة صباح اليوم الأربعاء، بهدم 17منزلاً تعود لعائلة أبو قرشين في مدينة رهط جريمةٌ بكلّ المقاييس تُضاف إلى آلاف حالات الهدم في النقب وباقي مناطق الداخل الفلسطيني
إنّنا نحمّل شرطة بن غفير المسؤوليّة عمّا حصل ويحصل في مجتمعنا العربي،ثمّ نُنوّه إلى ضرورة حلّ المشاكل بالحوار وعبر لجان الصّلح وأهل الخير
واضح أن المؤسسة الإسرائيلية باتت تضيق ذرعًا بالوقفات في القرى والمدن العربية في الداخل والمنددة بمذبحة العصر في قطاع غزة
إن المؤسسة الإسرائيلية تتحمل كافة المسؤولية لتواطئها الكامل في فوضى السلاح، و" عجز" أذرعها الأمنية بعد ذلك عن كشف الجناة والقَتَلة طالما أن الضحية عربي.
لا بد من موقف فلسطيني( سيّما وأنّاتفاقيّة أوسلو ماتت) ،عربي ،إسلامي وعالمي موحّد و صريح مقرونًا بخطوات عمليّة لإيقاف الإسرائليّين عن محاولة الإجهاز على القضيّة الفلسطينيّة
فنحن في الداخل لا نملك إلّا خيار الوحدة الوطنيّةوالوقوف صفًّا واحدًا أمام هذه الهجمة المسعورة التي باتت تطال الجميع دون استثناء
إنّ البناء والسكن حقٌ لا جدال فيه لأهلنا في بلداتهم والبلاد عموماً، لا يمكن إلغاؤه أو مصادرته أبداً
إنّ السّوريّين الّذين دفعوا قرابة المليون شهيد في ثورتهم على النّظام البائد، بحاجة إلى كل ما يوّحد ولا يفرّق، يجمّع ولا يشتّت
إنّ إدانة الشيخ خطيب-في ملف ما كان يجب أن يكون- هي حلقة في مسلسل الملاحقات السياسية لرموز مجتمعنا في الداخل الفلسطيني
لا بد من موقف قوي وموَحّد نوصل، من خلاله، رسالتنا جميعًا بأنّ الأذان، ذاك النّداء الخالد، سيبقى شامخاً وعالياً في سماء بلادنا
أوقفوا الحرب المجنونة على غزة
هاتف: 04.7747284