دبورية تستضيف ندوة لحزب الوفاء والإصلاح
"الحرب الإسرائيلية على المخيّمات الفلسطينية"
نظّم حزب الوفاء والإصلاح في الداخل الفلسطيني، مساء الجمعة 25-7-2025، ندوةً بعنوان: "الحرب الإسرائيلية على المخيّمات الفلسطينية"، وذلك في مركز الرحمة الثقافي في قرية دبورية، حيث رحّب مسؤول المركز د.محمود مصالحة بالحضور، ثم ّ تولّى المحامي زاهي نجيدات إدارة الندوة وتحدّث عن مشاهداته المؤلمة من خلال مشاركته، ضمن وفد لجنة المتابعة، في زيارة مخيَّمَمّيْ طولكرم ونور شمس، وقبل ذلك مخيّم جنين.
كانت البداية مع الكاتب والإعلامي أحمد حازم المهجّر من بلده صفوريا إلى لبنان، حيث عاش في بعض المخيّمات هناك، وتحت عنوان محاضرته " مشاهدات حية من واقع المخيمات الفلسطينية"، قدّم لمحة عن المخيّمات الفلسطينيّة في لبنان وما تعانيه من بؤس شديد، فمخيّم كامل يستخدم حمّامًا مشتركًا واحدًا، فيه 4 وحدات للرجال و4 أخرى للنّساء، إضافةً إلى مكتب للشرطة وآخر للمخابرات تعمل على قمع اللاجئين واضطهادهم ومساءلتهم الفظّة في الدخول والخروج من المخيّم.
وأضاف حازم أنه رغم الضّيق، إلّا أنّ أبناء المخيّمات على مستوى عالٍ من الثقافة، فالعلم هو أملهم الوحيد .
ثم تحدّث حازم عن محاولات نزع سلاح الدّفاع عن النّفس من المخيمات، التي تقوم بها-وفق حازم- السّلطة الفلسطينيّة عبر حثّ السّلطات الّلبنانيّة على التّنفيذ، والماضي يشهد أنّ سحب وإخراج السّلاح ومن يحمله من المخيّمات أعقبته مجازر بحق الّلاجئين كما حدث في نهر البارد وفي صبرا وشاتيلا، ونوّه حازم إلى أنّ لبنان في وضعيّته الحاليّة لا يحتمل وقوع مجازر فيه.
المحاضرة الثانية " أبعاد الهجمة على المخيّمات" قدّمها بروفيسور إبراهيم أبو جابر القائم بأعمال رئيس حزب الوفاء والإصلاح حيث عرّج في البداية على المقتلة في غزّة التي تقع وسط محيط مكوّن من 400 مليون عربي.
قدّم أبو جابر معلومات إحصائيّة حول المخيّمات، ثمّ تحدّث عن أهداف تل أبيب من الهجمة على المخيّمات:
أوّلًا: طمس الرّواية الفلسطينيّة.
ثانيًا: القضاء على حواضن المقاومة.
ثالثًا:التهجير.
رابعًا:القضاء على مشروع "الدّولة الفلسطينيّة".
خامسًا: توسيع الإستيطان.
سادسًا: ضمّ الأراضي المحتلّة عام 1967.
سابعًا: تهويد المكان.
ثامنًا: تصفية القضيّة الفلسطينيّة.
واكّد أبو جابر على ضرورة الحفاظ على كلمة "لاجئ" و" مخيّم" لأنّها ترمز إلى النّكبة وهي عنوان التّحدّي والصّمود وحثّ على التّفاؤل، منوّهًا أنّ الحلّ هو صمود شعبنا الفلسطيني وتجذّره في أرضه أسوةً بالأجداد، وعدم التّفريط بأيّ ذرّة تراب.
وفي الختام فُتح المجال للجمهور الّذي وجّه للمحاضٍرَيْن العديد من الأسئلة المهمّة، والتي زادت النّدوة ثراءً.