تعقيب

"بُرقة" وليست "حومش"هي

 

إننا في حزب الوفاء والإصلاح نستنكر وندين الهجمة الشرسة التي تشنها، في الفترة الأخيرة، سوائب المستوطنين( الذين لا يوجد من بينهم حمائم سلام أو "غير عنيفين") مصحوبةً بجنود الاحتلال الإسرائيلي ضد أهلنا في قرية برقة، الذين حاولوا التصدي لمسيرة للمستوطنين باتجاه مستوطنة "حومش" المخلاة منذ عام2005 والمقامة على أراضي القرية ، في محاولة إلى العودة أليها من جديد، وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت مداخل عدة قرى شمال نابلس- التي أبت أن تقف مكتوفة الأيدي- وقمعت الشبان الفلسطينيين، ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات.

واللافت للنظر أن الحكومة الإسرائيلية تعقد اجتماعها الأسبوعي اليوم في الجولان المحتل، إمعانًا في "شرعنة" وجودها في كل شبر أرض تحتله، وهنا يُطرح السؤال: أين المؤسسات العالمية وعلى رأسها الأمم المتحدة من هذا الانتهاك الصارخ للقانون الدولي، وقبل ذلك وبعده، أما آن الأوان لإعادة النظر في مسار المفاوضات العبثية، والأجندات الدخيلة التي جرّأت هؤلاء على شعبنا ومقدساته ومقدراته ؟!.

حزب الوفاء والإصلاح

في الداخل الفلسطيني

الأحد 26-12-2021