كلمة العدد

 

 

حملة الملاحقات والاعتقالات بحق شبابنا مستمرة

 

تقوم الأذرع الأمنية للمؤسسة الإسرائيلية بحملة اعتقالات بحق شبابنا وأبنائنا، في الداخل، انتقامًا منهم على وقفة الشرف التي أدّوها في هبة الكرامة، انتصارًا للقدس والأقصى وحي الشيخ الجراح وغزة التي انتصرت للقدس وأهلها.

هذه الحملة هي استمرار للاعتقالات والملاحقات التي بدأت منذ  اندلاع هبة الكرامة في منتصف أيار من العام الجاري، فالمؤسسة الإسرائيلية صاحبة قانون ''القومية'' لا تعترف بوجودنا ولا بمشاعرنا تجاه قدسنا وأقصانا وعموم ثوابتنا الوطنية، وهي تسير على القاعدة الإسرائيلية الغبية القائلة: '' ما لا يأتي بالقوة يأتي بمزيد من القوة''.

إن المساس بثوابت شعبنا يُظهر كل مرة أصالة شعبنا وتمسكه بهويته وانتمائه، وعلى المؤسسة الإسرائيلية ينطبق قول الشاعر: " لكل داءٍ دواءٌ يُستطب به.....إلا الحماقة أعيت من يداويها".

 

 

أكثر من 40 شهيدًا خلال 3 أشهر في الضفة الغربية

 

أكثر من 40 شهيدًا من أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية قُتِلوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي البغيض، خلال 3 أشهر، بدءًا بشهداء بيتا المدافعين عن جبل صبيح وانتهاءً بشُبّان مخيم جنين في الأيام الأخيرة.

 إن جشع الاحتلال في السيطرة على أكبر مساحة من أرض شعبنا الفلسطيني يُواجَه بتحدٍ وصمودٍ بطولي.

 وهنا يأتي السؤال حتى متى سيبقى ما يسمى بالتنسيق الأمني الذي وبلا شك ساهم في تعميق جراح شعبنا وفي تسهيل الوصول الى أبنائه؟.

لا بد من وحدة البيت الفلسطيني من أجل تغيير هذا الحال الذي يحزن الصديق ويُفرِح العدو، فشعبنا أقوى بوحدته.

 

 

 

 

أمريكا تتخلى عن عملائها في أفغانستان

 

بعد 20 عامًا من الاحتلال الأمريكي لأفغانستان، ترحل أمريكا وتترك عملاءها يواجهون مصيرهم .

هكذا فعلت في فيتنام أيضًا، ومثلها فعلت المؤسسة الإسرائيلية مع عملائها فيما يسمى جيش جنوب لبنان، وعملائها من بعض أبناء شعبنا ، وهكذا يصنع كل احتلال مع هذه العصابة الرخيصة التي تبيع نفسها للمحتل لتشكّل خنجرًا في ظهر شعوبها، ولكن في نهاية المطاف فإن ارادة الشعوب تنتصر على أعتى المحتلين لتبقى هذه الشرذمة تحت رحمة شعبها.

هذا المشهد يتكرر كثيرًا في التاريخ، لعل هؤلاء يتعظون ويتعلمون من الدروس الماثلة أمامهم.