بيان

آن الأوان لفتح ملف مأساة #الإيغور_ في_ الصين على مصراعيه

 

كثرت في عالمنا المعاصر المآسي الإنسانية، منها ما يحالفه الحظ فيلقى نشرًا واهتمامًا ومنها ما يبقى طي الكتمان أو النسيان، ومن المآسي شبه المغيبة هي مأساة شعب الإيغور المسلم في إقليم تركستان الشرقية في الصين والذي أطلقت عليه السلطات الصينية لاحقًا اسم " شينغيانغ" بعد احتلاله سنة 1949.

 

إقليم تركستان هو عبارة عن "سجن مفتوح" ومُراقب على مدار الساعة كما يصفه بعض من زاره من الإعلاميين، حيث تتعرض الأقليات العرقية والدينية هناك عمومًا إلى شتى أنواع الظلم.

، يتعرض شعب الإيغور المسلم على وجه الخصوص للاضطهاد الديني والقومي حيث تتدخل السلطات الصينية لقمع المظاهر الإسلامية، بل وتفرض على السكان هناك التعاليم والعادات الشيوعية والصينية عبر ما يسمى ب " القرابة التوأمية" حيث يُفرض عليهم أن يبيت معهم صينيون يخالفونهم في كل شيء ما دفع الكثير منهم إلى الرحيل القسري حيث انخفضت نسبتهم من 97% إلى ما يقارب ال 45% وبلغ عدد المعتقلين منهم وفق مصادر إعلامية عالمية معروفة قرابة المليون، حيث تزعم السلطات الصينية أنها تعتقلهم من أجل " محاربة التطرف"..والحديث عن هذه المأساة يطول وقد يكون ما خفي أعظم.

صحيح أنه رُفعت تقارير للأمم المتحدة أكثر من مرة في هذا الموضوع ولكن المأساة على حالها، ومن المفجع والمفزع أن دولًا عربية وغيرها تتعامل مع هذه المأساة وفق ميزان المصالح الاقتصادية والتجارية التي تربطها بالتنين الصيني، وهنا يأتي مطلب الساعة وهو ارتفاع الأصوات الحرة لفتح هذا الملف على مصراعيه و لنصرة مسلمي تركستان الشرقية.

 

حزب الوفاء والإصلاح

في الداخل الفلسطيني

الخميس 26-12-2019